صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 7

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

اين كتاب گويد « 1 » : « لمّا كثرت مراجعتى إلى عالم المعاني و الأسرار و ملازمتى باب حكمة اللّه ، مفيض الأنوار و طالت المهاجرة عما اكبّ عليه طبايع الجمهور و الأعراض بالكليّة إلى الحق القراح عما استحسنوه ثقة بما هو المشهور و قلّدوه خلفا عن سلف اعتمادا على مشافهة الحس للمحسوس و اغماضا عن مشاهدة الواردات على القلوب و النفوس قد اطّلعت على مشاهد شريفة الهيّة و شواهد لطيفة قرآنيّة و قواعد محكمة ربانية و مسائل نقيّة عرفانية قلّما تيسّر لأحد الوقوف عليها ، الا اوحدى من افاضل الحكماء أو صوفى صفّى القلب من اماجد العرفاء » . از آن جهت ملا صدرا طريقهء خود را از ساير طرق متميّز ساخته است كه بين مسلك كشف و شهود و طريقهء نظر و فكر جمع نموده است لذا حكمت متعاليهء أو مشتمل بر كاملترين براهين نظريه و نفيس‌ترين قواعد كشفيه است و كمال مطلوب نزد أو تكميل اين دو جهت است . نهايت تكميل قوّهء نظريه و غايت تكميل اين قوه انتقاش نفس ناطقه به صورت وجود و نظام عالم ايجاد و استكمال باعتبار اتّصاف بصور حقايق « و صيرورتها عالما عقليّا مضاهيا للعالم العينى و مشابها للنظام الوجود » است چه آنكه از تصور نظام وجود على ما هو عليه نفس مادّه و محلّ صور حاصله از أشياء و معدن انتقاش جميع حقايق مىگردد بلكه بنابر حكمت متعاليه نفس انسانى متحد با حقايق عالم وجود مىشود بناءا على اتحاد العاقل و المعقول و نعم ما قيل : هر آنكس ز دانش بَرَد توشه‌يى * جهانيست بِنشسته در گوشه‌يى « و هذا الفن من الحكمة هو المطلوب لسيّد الرّسل المسئول في دعائه ( ص )

--> ( 1 ) - مقدمهء كتاب « الشواهد الربوبيه » ص 1 ، 2 ، 3 .